المواقف العالمية

  • الملك سعود و باكستان

    ١٩٥٦

    أي معلومات حتى الآن.
  • مبدأ إيزنهاور

    ١٩٥٧م

    مبدأ ايزنهاور 1957 كان دور الملك سعود القوى فى الدفاع عن القضايا العربية ضمن أهم العوامل التي جعلت الرئيس الأمريكي ايزنهاور ينظر إلى الملك سعود كقائد يمكن الاعتماد عليه بعد كسبه كصديق وحليف الذى بادر بإرسال دعوة له لزيارة أمريكا رسمياً في( 1957هـ 1377هـ ) لايمانه أن للملك سعود دورا بارزا فى مشروعه للتصدي للشيوعية ومحاربتها فى الشرق الأوسط والدول الاسلامية .وفور تلقي الملك سعود للدعوة بادر إل...  اقرأ المزيد
  • قضية البريمي

    ٧ / ٢ / ١٩٥٦م.

    قضية البريمى المتتبع لسياسة بريطانيا في تعاملها مع الملك عبد العزيز يرى أن كلا منهما لا يرتاح إلى الآخر ، لكن الظروف والمصالح أملت بقاء هذه العلاقات التي كثيراً ما تتعرض للتدهور والقطيعة فالملك عبد العزيز أدرك جشع بريطانيا وابتززها فأصبح لا ينظر اليها بعين الرضى منذ أن رفضت عرض الامتياز لبترول بلاده ، ومنذ أن سمحت بالتشهير به في الصحف الهندية ، لذا وفي وقت مبكر قرر أن صداقة بريطانيا قد استنفذ...  اقرأ المزيد
  • اتفاقية قاعدة الظهران

    ١٩٥٧

    لو وضعنا هذه الاتفاقية تحت الدرس على افتراض الشك في انسجام نصوصها مع سيادة المملكة العربية السعودية، لوجدنا أن ما أثير حولها كان تهويلاً لأمر غير موجود فعلاً ، وأن تلك النصوص امتازت بالوضوح والصراحة التي انعدمت في الاتفاقيات المماثلة المعقودة بين الدول الغربية وبعض دول الشرق الأوسط المنتجة للزيت . فهي أولا : تمتاز كما جاء في المادة ( 20 ) منها - بقصر مدتها . وهذه أهم النقاط التي تضمنتها ال...  اقرأ المزيد
  • حلف بغداد

    ١١ - ٢ - ١٩٥٤

    إن الحقبة الممتدة من أواخر سنة 1954م حتى أوائل سنة 1955 م هي الحقبة الخطيرة التي جرت فيها المحادثات على قدم وساق لقيام حلف بغداد بين كل من تركيا وباكستان والعراق وإيران ، ومن خلفهم بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.   وكانت مصر, والمملكة العربية السعودية, وسورية قد جندوا كل ما لديهم من إمكانيات لمقاومة هذا الحلف والحؤل دون انضمام العراق إليه، وبذل الملك سعود كل ما بوسعه لإقناع العراق...  اقرأ المزيد